مهاتما غاندي

آخر تحديث: 14:49 2020/11/09

من هو مهاتما غاندي 

موهانداس كرمشاند غاندي  , محامي هندي , قومي ومناهض للاستعمار , خبير في الأخلاق السياسية , استخدم منهج المقاومة “اللاعنفية” لقيادة الحملة الناجحة لاستقلال الهند عن الحكم البريطاني, وكانت حملة ملهمة للعديد من حركات الحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم  

منح غاندي العديد من الألقاب ومنها (عظيم الروح , أبو الأمة , الموقر) 

حياته

وُلد غاندي ونشأ في عائلة هندوسية في ولاية غوجارات الساحلية بغرب الهند ، وتعلم القانون في المعبد الداخلي بلندن ، وتم استدعاؤه إلى نقابة المحامين في سن 22 في يونيو 1891 , انتقل غاندي إلى جنوب إفريقيا عام 1893 ليمثل تاجر هندي في دعوى قضائية’ واستقر في جنوب افريقيا مدة 21 عاماً,  

أنشأ أسرة وعاد إلى الهند بعمر 45 عاماً, شرع في تنظيم شؤون الفلاحين والمزارعين وعمال المدن وحثهم على الاحتجاج على الضرائب المفرطة على الأراضي والتمييز, كما أنه قاد حملات وطنية تهدف إلى تخفيف حدة الفقر ، وتوسيع حقوق المرأة ، وبناء صداقة دينية وعرقية ، وإنهاء النبذ 

كان غاندي غالباً ما يرتدي مئزراً هندياً بسيطاً تضامناً مع فقراء المناطق الريفية , وعاش حياته بشكل متواضع ونظام غذائي نباتي بسيط , كما أنه اعتمد الصيام فترات طويلة كوسلة للتطهير الذاتي والاحتجاج السياسي, 

في وقت لاحق دعا غاندي البريطانيين إلى ترك الهند في عام 1942 مما أدى إلى سجنه لسنوات عديدة ، في مناسبات عديدة ، في كل من جنوب إفريقيا والهند, 

نشأ غاندي في بيئة متواضعة وكان خلال طفولته متأثراً تأثراً شديداً بوالدته وهي سيدة تقية للغاية لا تفكر في تناول وجباتها دون صلاتها اليومية, وكانت تأخذ أقسى الوعود وتحتفظ بها دون أن تتوانى, وفي سنه السادس عشر  انجب وزوجته البالغة من العمر سبعة عشر عاماً طفلهما الأول لكنه لم يعش سوى بضعة أيام , ومن ثم أنجب 4 أطفال آخرين  (هاريلال  1888 ؛ منيلال  1892, رامداس  1897 ؛ وديفداس  1900)  تخرج غاندي البالغ من العمر 18 عامًا من المدرسة الثانوية في أحمد آباد, والتحق بكلية في ولاية بهافناغار , لكنه ترك الدراسة وعاد إلى عائلته في بوربندر, ومن ثم انتقل غاندي وحده ليدرس القانون في لندن ,وانضم إلى جمعية لندن النباتية وانتخب لعضوية لجنتها التنفيذية  

أفكاره

تم استدعاء غاندي ، وهو في الثانية والعشرين من عمره  إلى نقابة المحامين في يونيو 1891 ثم غادر لندن متجهاً نحو الهند , فشلت محاولاته في تأسيس ممارسة قانونية في بومباي لأنه كان غير قادر نفسياً على استجواب الشهود, انتقل غاندي بعدها إلى جنوب افريقيا ليعمل محامياً ويطور آرائه السياسية وأخلاقه وسياسته , واجه غاندي بعض الصعوبات بسبب التمييز وما يتعلق بلون بشرته وتراثه , كما أنه تعرض للقسوة والضرب والرفض  , 

لكن خلال حرب البوير ، تطوع غاندي في عام 1900 لتشكيل مجموعة من حاملي نقالات مثل فيلق الإسعاف الهندي في ناتال , حيث أراد غاندي دحض الصورة النمطية البريطانية للإمبراطورية القائلة بأن الهندوس لم يكونوا مناسبين للأنشطة "الرجولية" التي تنطوي على خطر ومجهود, حصل غاندي وسبعة وثلاثون هنديًا آخر على ميدالية الملكة بجنوب إفريقيا. 

خلال تلك الفترة تبلورت أفكار غاندي الاحتجاجية وتشكلت أفكاره التي تنادي بالسلام واللاعنف , والتي عمل بها بقية حياته حتى عودته إلى الهند 

وفاته

في يوم وم 30 يناير 1948 , كان غاندي مع حفيداته في حديقة المنزل  في طريقه لإلقاء كلمة اجتماع الصلاة  عندما أطلق ناثورم جوتسى الهندوسي المتعصب 3 رصاصات في صدر غاندي من مسافة قريبة,  

وبهذا انتهت مسيرة مهاتما غاندي المحرض على الفكر المسالم والعيش الحر مخلفاً وراءه أفكار قيمة وإرث ثقافي إنساني عظيم