كارل ماركس

آخر تحديث: 13:51 2020/11/09

من هو كارل ماركس

فيلسوف ألماني ,خبير اقتصادي , مؤرخ, صحفي, عالم اجتماعي, وثوري اشتراكي 

ولد ماركس في ترير بألمانيا وتخصص في دراسة القانون والفلسفة في الجامعة, نفي ماركس وزوجته إلى لندن بسبب بعض منشوراته السياسية وعاش فيها لعقود من الزمان  , كان لأفكار ماركس ونظرياته أثر هائل على المجتمع حيث انه صاحب اهم الأفكار النقدية حول المجتمع والاقتصاد والسياسة  

وبرأي ماركس أن المجتمعات تتطور عبر الصراع الطبقي القائم بين الأفراد  أي بين الطبقة السائدة (البرجوازية) والطبقة العاملة (البروليتاريا)  

تم وصف ماركس بأنه أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ البشرية وقد حظي عمله بالثناء والنقد. وضع عمله في الاقتصاد الأساس لكثير من الفهم الحالي للعمل وعلاقته برأس المال والفكر الاقتصادي اللاحق, كما أنه تأثر العديد من المثقفين والنقابات العمالية والفنانين والأحزاب السياسية في سائر بلاد العالم بعمل ماركس ، حيث قام الكثير منهم بتعديل أو تكييف وملائمة أفكاره. عادة ما يُستشهد بماركس باعتباره أحد المهندسين المعماريين الرئيسيين لعلم الاجتماع الحديث. 

حياته وأفكاره

في أكتوبر 1836 درس ماركس الحقوق في الجامعة في برلين وحضر محاضرات لإدوارد غانس وكارل فون سافيني ومنها عرف وجهة النظر الهيغلية التقدمية وأهمية السؤال الاجتماعي والمدارس التاريخية , وعلى رغم تخصص ماركس في القانون إلا أنه كان مفتوناً بالفلسفة حيث كان يعتقد أنه “بدون الفلسفة لا يمكن تحقيق أي شيء” , وأصبح مهتماً بأفكار الفيلسوف “جورج فيلهلم فريدريش هيجل” وتأثر فيها وانخرط مع مجموعة من المفكرين الراديكاليين المعروفين باسم الشباب الهيغليين  , وفي عام 1837 بدأ ماركس بكتابة الروايات الخيالية وغيرها وبعض القصائد على الرغم من عدم نشر أي منها , وسرعان ما تخلى عن الكتابة ليهتم بدراسة اللغات وتاريخ الفن وترجمة الكلاسيكيات , انتقل ماركس إلى كولونيا في عام 1842 ، حيث أصبح صحفياً ، وكتب في صحيفة راينيش تسايتونج معرباً عن آرائه المبكرة حول الاشتراكية واهتمامه المتزايد بالاقتصاد, انتقد العديد من الشخصيات والحكومات التي يعتقد أنها غير فعالة أو غير مثمرة 

وبعد نشره لمقال ينتقد بشدة النظام الملكي الروسي ، طلب القيصر نيكولاس الأول حظره وامتثلت حكومة بروسيا في عام 1843 . في عام 1843 أيضاً,  أصبح ماركس محرراً مشاركاً لصحيفة باريسية يسارية راديكالية جديدة وانتقل للعيش في باريس, صقل ماركس وجهات نظره حول الاشتراكية القائمة على أفكار هيجل وفويرباخيان للمادية الديالكتيكية ، وفي نفس الوقت انتقد الليبراليين والاشتراكيين الآخرين العاملين في أوروبا 

خلال فترة عيشه في فرنسا انخرط ماركس في دراسة مكثفة للاقتصاد السياسي, وأنتج سلسلة من ثلاثة مجلدات تسمى (رأس المال), تستند الماركسية في جزء كبير منها إلى ثلاثة تأثيرات: ديالكتيك هيجل ، الاشتراكية الطوباوية الفرنسية ، والاقتصاد الإنجليزي. جنبًا إلى جنب مع دراسته السابقة لديالكتيك هيجل, وكتب العديد من المخطوطات الاقتصادية والفلسفية, 

قادته دراسته المستمرة للاقتصاد السياسي ورأس المال والرأسمالية إلى الاعتقاد بأن النظرية الاقتصادية السياسية الجديدة التي كان يتبناها - الاشتراكية العلمية - يجب أن تُبنى على أساس وجهة نظر مادية متطورة تماماً , وفي عام 1864 كتب ماركس أحد أشهر كتيباته ، "الحرب الأهلية في فرنسا" ، وهو دفاع عن الكومونة. 

كتاب رأس المال

في المجلد الأول من كتاب ( رأس المال )، أوضح ماركس مفهومه لفائض القيمة والاستغلال ، والذي قال إنه سيؤدي في النهاية إلى انخفاض معدل الربح وانهيار الرأسمالية الصناعية.مما أدى إلى طلب نسخة باللغة الروسية من "رأس المال" وطباعة 3000 نسخة من الكتاب باللغة الروسية , وبحلول خريف عام 1871 ، كانت الطبعة الأولى الكاملة من طبعة العاصمة الألمانية قد صدرت تم بيعها وتم نشر طبعة ثانية. 

وفاته

في 1881 ساءت أحوال ماركس الصحية وأصيب بإلتهاب الشعب الهوائية مما تسبب بوفاته في 14 مارس 1883 , دفن في لندن ولم يحضر جنازته إلا عد قليل من الناس ويقال أنه بسبب خطأ غريب حيث أنه لم يتم الإعلان عن وفاته مدة يومين , ولولا خطأ كهذا كان لابد من أن تنظم مظاهرة شعبية ضخمة فوق قبره