فوائد وأضرار قثاء الحمار

آخر تحديث: 01:34 2020/12/17

قثاء الحمار

قثاء الحمار نبتة عشبية برية سامة من فصيلة القرعيات، تتعد أسماؤها المستخدمة مثل فقوس الحمار أو بلحة جحا أو البزيط وبيض الغول أو بلحة بن جحا والخيار القافز، وهي تشبه البطيخ. وتنمو "قثاء الحمار" في المناطق المتوسطية، لكنها تنتشر في المناطق شبه الجافة المحيطة بها، وتعتبر الساق في النبتة زاحفة ومتفرعة والأوراق متشعبة فيها من 3 إلى 5 فصوص، مجعدة قليلا لونها أخضر مشرب بصفرة، الثمار أسطوانية في حجم البلحة تقريبا وحجمها يعتمد على مكان نموها، ولون الثمرة في البداية أخضر ثم يميل إلى الأصفر كلما نضجت.

استخدامات قثاء الحمار

يستعمال نبات القثاء البري في الطب التقليدي حيث يعالج

  •  اليرقان
  •  التهاب الكبد
  • النقرس
  • ألم الرأس
  • الشقيقة
  • نوبات الربو
  • البواسير
  • الصرع
  • فقدان حاسة الشم
  • الجيوب الأنفية
  • الاستسقاء في البطن
  • ألم المفاصل
  • الكلف على الجلد والاِسوداد في المناطق الحساسة.

 الأجزاء المستعملة في العلاج :الأوراق، السائل الذي يكون داخل الثمرة، وكل أجزاء النبتة.

طريقة الاستخدام

الأوراق تجفف وتطحن وتخلط مع الفازلين لعلاج ألم المفاصل. يستعمل السائل الذي يوجد داخل الثمرة طازجا أو مصنّعا. الصبغة المحضرة من النبات هي من أفضل أنواع الاستخدامات وأقلها خطورة.

التأثيرات الجانبية

يجب الحرص الشديد أثناء استخلاص هذا النبات وارتداء واقي للعين واليد والوجة؛ لأنها عشبه سامة جدًا ويحيط الشوك بالثمرة والتي بدورها عندما تنضج ينتشر هذا الشوك ويتناثر في كل مكان وهو شوك سام لدرجة خطيرة يجب حفظها في الثلاجات بسرعة جدًا، لأنها تفسد مع درجات الحرارة العالية وتفقد كل خواصها العلاجية بسرعة كما يجب وضع المادة الفعالة من النبات داخل أنبوب من الزجاج وليس أنبوب من البلاستك وذلك لأن المادة الفعالة تتفاعل مع البلاستك لتكوين مادة سامة وهي من اضرار قثاء الحمار. يجب عدم الاقتراب من الثمرة أثناء تجميعها وحماية منطقة العين لأنها تصدر مادة حارة تسبب العمى إذا لم تنجح عملية استخلاصها بشكل جيد يمكنها أن تؤدي بحياتك للوفاة بسرعة إذا لم تكتشف الأمر أو أن هذا التعب المفاجئ نتيجة لتناول النبات كدواء لا يجب الإفراط في تناولها، قطرة واحدة منها تكفي للعلاج ولكن الإكثار منها يتسبب في ألم ونزيف في الأنف وتجميع السوائل في اللهاة بجانب التعب العام والشعور بالغثيان