جنكيز خان

آخر تحديث: 03:27 2021/06/18

من هو جنكيز خان

جنكيز خان , هو مؤسس إمبراطورية المغول ، التي أصبحت أكبر إمبراطورية  في التاريخ بعد وفاته  وقد وصل جنكيز خان إلى السلطة من خلال توحيد العديد من القبائل في شمال شرق آسيا

وبعد تأسيس الإمبراطورية وإعلان جنكيز خان حاكم للبلاد ، تم إطلاق الغزوات المغولية التي غزت معظم أوراسيا

نشأته وحياته

ولد جنكيز خان بالقرب من الحدود بين منغوليا الحديثة وسيبيريا حوالي عام 1162 ، وكان اسمه في الأصل "تيموجين" على اسم زعيم التتار الذي كان والده قد أسره

وكانت حياة تيموجين (جنكيز خان) عنيفة , وقبل أن يبلغ العاشرة من عمره ، تم تسميم والده حتى الموت من قبل عشيرة معادية , وعند سماعه لخبر وفاة والده ، طالب تيموجين بمنصبه كرئيس عشيرة , ومع ذلك رفضت العشيرة الاعتراف بقيادة الصبي ومن ثم تخلت العشيرة  عن والدته وإخوته الستة من أجل تجنب الاضطرار إلى إطعامهم

وعلى مدى السنوات التالية ، عاشت أسرة تيموجين (جنكيز خان) في فقر ، وكانت تتغذى في الغالب على الفاكهة البرية وحيوانات الصيد

في سن السادسة عشرة ، تزوج تيموجين (جنكيز خان) من فتاة تدعى "بورتي" , فيما يعد أصبح لدى تيموجين أربعة أبناء والعديد من الأطفال الآخرين من زوجات أخريات ، لكن كانت العادة المنغولية تفرض أن أبنائه الذكور فقط من زواجه الأول فقط هم المؤهلون للخلافة في الأسرة

عندما كان تيموجين (جنكيز خان) يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا بدأ صعوده البطيء إلى السلطة من خلال بناء جيش كبير يضم أكثر من 20000 رجل , كما شرع في تدمير الانقسامات التقليدية بين القبائل المختلفة وتوحيد المغول تحت حكمه

من خلال مزيج من التكتيكات العسكرية المتميزة والوحشية التي لا ترحم ، انتقم تيموجين (جنكيز خان) لمقتل والده من خلال القضاء على جيش التتار ، وأمر بقتل كل ذكر من التتار كان طوله أكثر من 3 أقدام تقريبًا , وبحلول عام 1206 ، هزم تيموجين أيضًا قبيلة نيمان القوية ، مما منحه السيطرة على وسط وشرق منغوليا.

كانت شخصية جنكيز خان معقدة , كان يتمتع بقوة جسدية كبيرة ، وإصرار على الهدف ، وإرادته كانت غير قابلة للكسر , لكنه رغم ذلك لم يكن عنيدًا وكان يستمع إلى نصائح الآخرين ، بما في ذلك زوجاته وأمه , كما كان لديه إحساس بقيمة الولاء , لكنه في بعض الأحيان كان يتملكه شغف الإنتقام.

فترة حكم جنكيز خان

في عام 1206 تم تعيين تيموجين (جنكيز خان) كإمبراطور

خلافًا للعادات ، وضع تيموجين (جنكيز خان) حلفاء أكفاء بدلاً من الأقارب في مناصب رئيسية وأعدم جميع قادة قبائل العدو , وأمر بأن تنتظر جميع أعمال النهب حتى تحقيق نصر كامل ، وعلى الرغم من أن تيموجين كان رجلاً وثنيًا ، إلا أن أتباعه كانوا من المسيحيين والمسلمين والبوذيين.

بحلول عام 1205 ، كان تيموجين قد هزم جميع المنافسين ، بما في ذلك أفضل صديق سابق له "جاموكا" وفي العام التالي ، دعا إلى اجتماع لممثلين من كل جزء من الإقليم وأسس دولة مماثلة في الحجم لمنغوليا الحديثة , كما أُعلن عن اسمه الجديد "جنكيز خان" ، والذي يُترجم تقريبًا إلى "الحاكم العالمي"

وكان عام 1206 نقطة تحول في تاريخ المغول وفي تاريخ العالم , وكانت اللحظة التي كان المغول جاهزين لأول مرة للخروج خارج السهوب وأصبحت الخلافات والغارات القبلية الصغيرة شيئًا من الماضي , وظهرت أمة مغولية موحدة بقيادة جنكيز خان

ولم يمض وقت طويل قبل أن يتمكنوا المغول من حصار المدن الكبيرة باستخدام المنجنيق ، والسلالم ، والنفط المحترق ، وما إلى ذلك

كانت الصين الهدف الرئيسي لجنكيز خان , حيث قام جنكيز خان أولاً بتأمين جناحه الغربي من خلال حملة قاسية ضد مملكة في دولة حدودية شمال غرب الصين ، ثم هجم على إمبراطورية تقع في شمال الصين في عام 1211 , وفي 1215 استؤنفت العمليات ، وتم الاستيلاء على بكين.

في وقت لاحق ، اضطر جنكيز خان إلى الابتعاد عن الصين ليتفرغ لغزو خوارزم شاه  , وفي هذه الغزوات ، اكتسب المغول سمعتهم بالوحشية والعنف , حيث تم اقتحام مدينة بعد مدينة وذبح السكان أو أجبروا على العمل كقوات متقدمة للمغول ضد شعوبهم.

وفاة جنكيز خان

توفي جنكيز خان عام 1227


المصادر :

  1. Genghis Khan history.com retrieved 18-6-2021
  2. Genghis Khan britannica.com retrieved 18-6-2021
  3. Genghis Khan biography.com retrieved 18-6-2021
  4. Genghis Khan wikipedia.org retrieved 18-6-2021