الخليفة الأموي مروان بن الحكم

آخر تحديث: 05:02 2021/05/13

من هو الخليفة مروان بن الحكم

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية , هو الخليفة الأموي الرابع ، وقد حكم لمدة أقل من عام في 684-685.

نشأته وحياته

ولد مروان بن الحكم عام 2 أو 4 هـ (623 أو 626 م) , كان والده (الحكم بن أبي العاص) من بني أمية ، ينتمي لقبيلة قريش ، وهي قبيلة مشركة هيمنت على مدينة مكة في الحجاز , واعتنقت قريش الإسلام بشكل جماعي في عام 630 بعد فتح مكة من قبل النبي محمد(ص)

كان لمروان ما لا يقل عن ستة عشر طفلاً ، من بينهم ما لا يقل عن اثني عشر ابناً , كما كان له عشرة إخوة وكان عمًا لعشرة أبناء أخ.

في عهد الخليفة عثمان بن عفان (644-656) ، شارك مروان في حملة عسكرية ضد البيزنطيين من إكسرخسية قرطاج (في وسط شمال إفريقيا) ، حيث حصل على غنائم حرب كبيرة , وقد شكلت هذه الغنائم على الأرجح أساس ثروة مروان الكبيرة ، والتي استثمر جزءًا منها في عقارات في المدينة المنورة (عاصمة الخلافة) 

وفي مرحلة غير محددة ، شغل مروان بن الحكم منصب حاكم ولاية في فارس (جنوب غرب إيران) قبل أن يصبح كاتب الخليفة (سكرتير الخليفة) ومشرفًا على خزانة المدينة المنورة.

فترة حكم الخليفة مروان بن الحكم

بحلول أوائل عام 684 ، كان مروان في سوريا ، وفي ذلك الوقت توفي الخليفة معاوية الثاني بعد عدة أسابيع من حكمه دون تعيين خليفة له , وبعد ذلك ، أعطى ولاة الجند السوري (المناطق العسكرية) في فلسطين وحمص ولائهم لابن الزبير وكان هو الخليفة المتوقع , نتيجة لذلك يأس مروان من أي مستقبل للأمويين كحكام , وكان مستعدًا للاعتراف بشرعية ابن الزبير , ومع ذلك ، شجعه حاكم العراق (عبيد الله بن زياد) ، على التطوع خلفًا لمعاوية الثاني خلال اجتماع القبائل العربية السورية الموالية التي عقدت للبحث في شؤون الخلافة , ووقع الاختيار على مروان بن الحكم باعتباره أكثر أفراد القبيلة حكمة وقدرة على الخلافة وإدارة شؤون البلاد

على الرغم من أنه تم الاعتراف بمروان بن الحكم بالفعل من قبل بعض القبائل فقط ، إلا أن مروان حصل على يمين الولاء كخليفة في دمشق.

وعلى الرغم من انتصاره في التمردات الداخلية التي حدثت لمعارضة خلافته , وتمكنه من توطيد السلطة الأموية في وسط سوريا ، إلا أنه لم يتم الاعتراف بسلطة مروان بن الحكم في بقية مناطق الأمويين السابقة.

استطاع مروان بن الحكم أن يوطد الحكم الأموي في شمال سوريا ، واتسمت الفترة المتبقية من حكمه بمحاولات لإعادة تأكيد السلطة الأموية , وفي 685 ، كما أمّن مروان حكمه في مصر بمساعدة رئيسية من طبقة النبلاء القبلية العربية في الفسطاط (عاصمة مصر) من خلال طرد الحاكم واستبداله بنجل مروان (عبد العزيز)

وعند عودة مروان إلى سوريا من مصر عام 685 ، عين ابنيه عبد الملك وعبد العزيز خلفاء له بهذا الترتيب , وبهذا أصبحت الخلافة الوراثية هي الممارسة المعتادة للخلفاء الأمويين.

وفاة الخليفة مروان بن الحكم

بعد حكم ما بين ستة وعشرة أشهر ، توفي مروان بن الحكم في ربيع عام 65 هـ / 685 م في دمشق


المصادر :

  1. Marwan I wikipedia.org retrieved 13-5-2021
  2. استخلاف مروان بن الحكم islamstory.com retrieved 13-5-2021